الديمقراطية: معركة الأسرى لكل الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية 

حجم الخط

وكالة خبر

أكّدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، على أنّ أسرانا في سجون الاحتلال وزنازينه لن يكونوا وحدهم في إضرابهم عن الطعام الذي سيبدأ غدًا الخميس 1/9/2022، بل سيقف إلى جانبهم كل شعبنا، موحدًا مدعومًا بمقاومته الباسلة، بكل أشكالها الشعبية والمسلمة في الوطن والشتات.

وقالت الديمقراطية في بيانٍ صدر عنها: "معركة الأسرى من أجل الكرامة الوطنية هي معركة كل الشعب وحركته الوطنية ومقاومته الباسلة، دون تردد أو أي تراجع".

وتابعت: "لقد عودنا أسرانا الأبطال أنّ يشكلوا على الدوام الجبهة الأمامية لمقاومة الاحتلال، في إداراة الصراع اليومي مع إجراءات إداراة السجون وأساليبها القمعية المدانة".

ودعت  لأوسع اصطفاف وطني إلى جانب الأسرى، بكل الوسائل والأساليب المتاحة، لتصل رسالة شعبنا وأسراه واضحة وجلية إلى دولة الاحتلال، تؤكّد لها أنّها لن تستطيع الاستفراد بأسرانا.

وشدّدت على أنّ حقوق الأسرى داخل السجون هي جزء لا يتجزأ من حقوقنا الوطنية المشروعة التي نناضل من أجل تحقيقها، مُطالبةً جالياتنا الفلسطينية والعربية في أوروبا، ومناطق الشتات نقل وقائع معركة أسرانا إلى المؤسسات السياسية والبرلمانية والحكومية والحقوقية في الدول المضيفة، واستقطاب أوسع تأييد لأسرانا، وكشف حقيقة المؤسسة الصهيونية الفاشية العنصرية الاستعمارية الاستيطانية.

وناشدت الديمقراطية، وسائل الإعلام كافة، بضرورة تسخير طاقاتها في خدمة معركة الأسرى بما في ذلك إطلاق برامج مفتوحة لعرض قضية الحركة الاسيرة الفلسطينية والعربية في "إسرائيل" منذ الحرب العدوانية في حزيران "يونيو" 67 وحتى اليوم.